السيد علي عاشور
153
موسوعة أهل البيت ( ع )
المسألة وأحبّ ذلك لنفسه ، إنّ اللّه يحبّ أن يسأل ويطلب ما عنده « 1 » . وعن ابن أبي عمير ، عن الحسين الأحمسي ، عن رجل ، عن أبي جعفر عليه السّلام قال : لا والله لا يلحّ عبد على اللّه إلّا استجاب اللّه له « 2 » . تسمية الحاجة في الدعاء عن ابن أبي عمير ، عن أبي عبد اللّه الفرّاء ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : إنّ اللّه تبارك وتعالى يعلم ما يريد العبد إذا دعاه ، ولكنّه يحبّ أن تبثّ إليه الحوائج فإذا دعوت فسمّ حاجتك . وفي حديث آخر قال : إنّ اللّه يعلم حاجتك وما تريد ولكن يحبّ أن تبثّ إليه الحوائج « 3 » . إخفاء الدعاء عن أبي همام إسماعيل بن همام ، عن أبي الحسن الرضا عليه السّلام قال : دعوة العبد سرّا دعوة واحدة تعدل سبعين دعوة علانية . وفي رواية أخرى : دعوة تخفيها أفضل عند اللّه من سبعين دعوة تظهرها « 4 » . الثناء قبل الدعاء عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : قلت : آيتان في كتاب اللّه أطلبهما فلا أجدهما قال : وما هما ؟ قلت : قول اللّه : ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ « 5 » فندعوه ولا نرى إجابة قال : أفترى اللّه أخلف وعده ؟ قلت : لا . قال : فممّ ذلك ؟ قلت : لا أدري . قال : لكني أخبرك من أطاع اللّه فيما أمره ثمّ دعاه من جهة الدعاء أجابه قلت : وما جهة الدعاء ؟ قال : تبدأ فتحمد اللّه وتذكر نعمه عندك ثمّ تشكره ثمّ تصلي على النبي صلّى اللّه عليه وآله وسلّم ثمّ تذكر ذنوبك فتقر بها ثمّ تستعيذ منها فهذا جهة الدعاء ثمّ قال : وما الآية الأخرى قلت : قول اللّه : وَما أَنْفَقْتُمْ مِنْ شَيْءٍ فَهُوَ يُخْلِفُهُ وَهُوَ خَيْرُ الرَّازِقِينَ « 6 » وإني أنفق ولا أرى خلفا قال : أفترى اللّه أخلف وعده ؟ قلت : لا . قال : فمم ذلك ؟
--> ( 1 ) الكافي : 2 / 475 ح 4 ، والبحار : 75 / 173 ح 14 . ( 2 ) الكافي : 2 / 475 . ( 3 ) الكافي : 2 / 476 . ( 4 ) الكافي : 2 / 476 ح 1 ، ووسائل الشيعة : 7 / 64 ح 2 . ( 5 ) سورة المؤمن ، الآية : 60 . ( 6 ) سورة الزمر ، الآية : 39 .